طالب المرجع الديني المجاهد سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)، الجمعة، بالإسراع بتقديم المعالجات المجدية لمطالب الشعب المتظاهرين بما في ذلك الأمن والعدالة، فيما حذر من الالتجاء للمعالجات الأمنية العشوائية التي تودي بحياة البعض والتي تفاقم الأمور ولا تؤدي إلى الإصلاح.
وقدم سماحة المرجع الخالصي (دام ظله) خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 6 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ 7 آب 2018م، التهاني بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك لجميع المسلمين، لاسيما حجاج بيت الله الحرام، داعياً إلى موقف موحد في مناسك الحج.
وذكر مما أشار إليه سماحته (دام ظله) في خطبته موضوع المضايقات الجائرة الأحادية التي تفرضها الإدارة الأمريكية الحائرة على مختلف دول العالم القريبة منها والبعيدة بمختلف العناوين الاقتصادية والتجارية والمناخية والتهديد بالحروب المدمرة.
وأبدى سماحته استغرابه بما يروى على سياسي عراقي في قمة المسؤولية انه قال: (ان بغداد والقاهرة نجحتا في افشال عملية ارهابية في استهدفت القاهرة)، فتساءل سماحته (دام ظله) قائلاً: ما هذا الحرص على ربط بغداد المهضومة بالقاهرة المقهورة بانقلاب كامب ديفيد الصهيوامريكي في عملية موهومة لم يسمع بوقوعها أحد، ولا تستدعي التبجح والافتخار على فرض وقوعها، في وقت يحرص ساسة آخرون على النأي بالنفس عن جارة مهددة بأشد الإجراءات العقابية الظالمة، بينما يجري تجاهل تجربة الجارة تركيا بقيادتها الحكيمة في التصدي الناجح الشجاع في هذا الموقف لتقويض الحرب الاقتصادية العدوانية التي أرادت فرضها عليها إدارة الإرهاب والترهيب الامريكية في عهد رئيس يقلق العالم كله بتصرفاته المتهورة المتناقضة الهوجاء.
ومن جانب آخر طالب سماحته (دام ظله) بضرورة الاسراع بتقديم المعالجات المجدية لمطالب الشعب التي يعبر عنها المحتجون بإستمرار، لفقدان أهم مستلزمات الحياة، بما في ذلك الأمن والعدالة.
وحذر سماحته (دام ظله)من الالتجاء للمعالجات الأمنية التي تودي بحياة البعض والاعتقالات العشوائية للآخرين مما يفاقهم الأمور ولا يؤدي إلى الإصلاح.
وبارك للجميع عيد الاضحى المبارك، لاسيما حجاج بيت الله الحرام، وان يحفظ الله البلاد والعباد من شر الأشرار وظلم الظالمين والفاسدين. (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة:205).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق