وزارة الزراعة: وسائل الفاسدين والمنتفعين من الخارج أصبحت مكشوفة وندعوهم للعمل على حماية المنتج المحلي بدلا من حماية مصالحهم الشخصية




متابعة _بغداد 
في الوقت الذي تبذل فيه وزارة الزراعة الجهود الكبيرة لدعم المنتج المحلي بشقيه النباتي والحيواني من خلال منع الاستيراد والعمل على عدم اغراق البلاد بالمحاصيل المستوردة وبما انعكس بشكل ايجابي على الواقع الزراعي من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة ودعم البطاقة التموينية بمادة الطحين والزيادة الكبيرة في زراعة الشلب ومضاعفة انتاج البيض والدجاج بعد التوسع في انشاء قاعات التربية بشهادة الفلاحين ومربي الدواجن ، تخرج تظاهرات من جهات قد تضررت مصالحها بعد حصر الفوائد المادية لشريحة بعينها ومنع وايقاف الزراعة والصناعات التحويلية وتربية الدواجن في بلدنا الغالي طوال السنوات السابقة ،
اننا ندعو اليوم الجهات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل العراقيين الاصلاء بالوقوف مع وزارة الزراعة في سياستها وخططها المدروسة لتطوير الزراعة في البلاد ودعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الجدوى المناسبة للفلاحين ومربي الثروة الحيوانية ، كما وندعو الفاسدين والمنتفعين من الخارج والذين أصبحت وسائلهم مكشوفة ندعوهم للعمل على حماية المنتج المحلي بدلا من حماية مصالحهم الشخصية ، والوزارة ابوابها مفتوحة لكل الآراء الهادفة شرط عدم أضرارها بالقطاع الزراعي والفلاحين ، ان الحس الوطني يحتم علينا حماية المنتج المحلي الذي انعكس على تشغيل اعداد كبيرة من مربي الدواجن وامتصاص البطالة وعودة الفلاحين الى مزاولة زراعة اراضيهم التي هجرت سابقا بسبب ادخال مختلف المنتجات المجهولة المصدر وغير الصحية عبر الحدود ولن نغير راينا ازاء القناعات العلمية التي نطبقها للنهوض بالقطاع الزراعي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق