علق زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان على الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والجيش السوري، معتبراً أنها تمثل محاولة واضحة لتقويض عملية السلام وإرباك المساعي الرامية إلى تثبيت الاستقرار في البلاد.
وأوضح أوجلان، في تصريحات نُقلت عنه، أن استمرار المواجهات العسكرية لا يخدم أي طرف، بل يفاقم حالة التوتر ويعمّق الانقسام، محذراً من أن الانجرار نحو العنف سيؤدي إلى نتائج سلبية على المستوى الأمني والسياسي، ويزيد من معاناة المدنيين.
وأكد أن الحل الحقيقي يكمن في الاحتكام إلى الحوار والمنطق السليم، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب لغة التفاهم والتفاوض بدلاً من السلاح، والعمل على إيجاد صيغ مشتركة تضمن حقوق الجميع وتحافظ على وحدة الأراضي السورية.
وأشار أوجلان إلى أن أي عملية سلام لا يمكن أن تنجح في ظل استمرار الاشتباكات، مشدداً على ضرورة تهيئة بيئة مستقرة تفتح المجال أمام حلول سياسية شاملة ومستدامة، بعيداً عن التصعيد العسكري والتدخلات التي تعرقل مسار التهدئة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق