تواصل الهيئة العامة للكمارك العراقية جهودها للتنسيق مع إقليم كردستان العراق بهدف ربط المنافذ الحدودية في الإقليم بنظام «الآسيكودا» الالكتروني المعتمد في أنحاء البلاد، كما أكّد مدير عام الهيئة أن اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولي الإقليم لا تزال مستمرة تمهيداً لتفعيل الربط وتقريب آليات العمل الجمركي بين الجانبين.
وأوضح ثامر قاسم داوود، مدير عام هيئة الكمارك، أن الهدف من الربط هو تطبيق نظام جمركي موحَّد في جميع المنافذ العراقية، ما يساعد في تسهيل الإجراءات التجارية، وزيادة الشفافية، ومكافحة التهريب وتحسين الإيرادات الجمركية. وأشار إلى أن هذا التنسيق يهدف كذلك إلى إلغاء الازدواجية في الإجراءات بين المنافذ الاتحادية ومنافذ الإقليم، واعتماد منصة واحدة للبيانات الجمركية المسبقة بما يعزز انسيابية التجارة.
وتُعدّ خطوة تفعيل نظام «الآسيكودا» – الذي ساهم في خفض نسب التهريب وتحديث الإجراءات الجمركية الإلكترونية في المنافذ الاتحادية – جزءاً من مسعى حكومي أوسع لتطوير العمل الجمركي وإدماج الإقليم في المنظومة الوطنية، رغم وجود تحديات تتعلق بالتنسيق الإداري والتقني بين الجهات الاتحادية وإدارة كردستان.
وأشارت مصادر إلى أن اللجان المشتركة بين الهيئة وكمارك الإقليم تعمل على معالجة القضايا الفنية وإعداد البنية التحتية اللازمة للربط الإلكتروني، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزز التكامل الاقتصادي وتخفّض الهدر في الموارد وتدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق