اتهمت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، وزارة الدفاع السورية المؤقتة بشن حرب مفتوحة ضد حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، ووصفت ما يجري بأنه “إبادة ممنهجة” تستهدف السكان المدنيين.
وقالت أحمد في تصريح صحفي إن الحصار المشدد والقصف المستمر ومنع دخول المواد الغذائية والطبية إلى الحيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى كسر إرادة السكان وفرض واقع عسكري بالقوة. وأضافت أن المدنيين، وبينهم نساء وأطفال وكبار سن، يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة في ظل انقطاع الخدمات الأساسية ونقص حاد في الاحتياجات الضرورية.
وأشارت إلى أن وزارة الدفاع السورية المؤقتة أعلنت عملياً الحرب على الحيين عبر التصعيد العسكري ورفض أي حلول سلمية أو ممرات إنسانية، محذّرة من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر هذا النهج. ودعت أحمد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات ورفع الحصار وتأمين حماية المدنيين.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الصمت الدولي إزاء ما يحدث يشجع على استمرار الانتهاكات، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها وضمان حقوق السكان الكرد وبقية المكونات في العيش بأمان وكرامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق