المحمداوي تشيد بجهود مفتشية آثار وتراث البصرة وتؤكد متابعتها لملف الشعيبة

المحمداوي تشيد بجهود مفتشية آثار وتراث البصرة وتؤكد متابعتها لملف الشعيبة الشرقية لدخول الخدمات إليها

أشادت النائب منى سوادي المحمداوي عضو مجلس النواب العراقي عن حركة حقوق، بجهود مفتشية آثار وتراث البصرة في اجراء عملية التنقيب لمقاطعة الشعيبة الشرقية.

وأكدت المحمداوي أنها تتابع بشكل مستمر ملف تنقيب مقاطعة الشعيبة الشرقية في البصرة، بهدف إكمال إجراءات التنقيب وإدخال الخدمات الأساسية إليها وتوفير البيئة المناسبة للأهالي للسكن بها.

وقالت المحمداوي: "أهالي الشعيبة الشرقية يعانون منذ سنوات بسبب تأخر حسم الملف الأثري، وآن الأوان لإنصافهم من خلال تسريع أعمال التنقيب وتسليم الأراضي المستكملة لأصحابها وإيصال الخدمات من ماء وكهرباء وطرق".

وأضافت أن "جهود مفتشية الآثار مقدرة ومحترمة، وندعو وزارة الثقافة الى تكثيف العمل الميداني لإنهاء هذا الملف".

وأكدت "أنها مستمرة بالمتابعة مع الجهات ذات العلاقة حتى تحقيق مطالب أهالي المقاطعة المشروعة.

العمل تعلن تحديث بيانات أكثر من مليوني بطاقة موحدة للاسر المستفيدة وتعتمد الربط الإلكتروني مع دوائر الجنسية والأحوال


أعلنت هيئة الحماية الاجتماعية في وزارة العمل انجاز تحديث بيانات البطاقة الوطنية الموحدة لأكثر من مليوني أسرة مستفيدة من الحماية الاجتماعية، فيما اكدت اعتماد الشبكي المباشر لتدقيق بيانات المستفيدين بعد إنهاء العمل بالمخاطبات الورقية مع دوائر الجنسية والأحوال المدنية.
وقال رئيس الهيئة الدكتور أحمد الموسوي، إن الهيئة استكملت الربط الشبكي البيني بين قاعدة بيانات الحماية الاجتماعية وقاعدة بيانات البطاقة الوطنية الموحدة في وزارة الداخلية، بما يتيح التحقق من بيانات الأسر المستفيدة إلكترونياً ومباشرةً، من دون الحاجة إلى المخاطبات الورقية والإجراءات التقليدية السابقة.
وأوضح أن إنهاء المخاطبات الورقية واعتماد الربط الشبكي الإلكتروني في تدقيق وتبادل البيانات سيكون اعتبارا من 29-9-2026، بما يسهم في اختصار الوقت والجهد وتسريع إنجاز معاملات المواطنين وتقليل الإجراءات الإدارية.
واشار الى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الهيئة نحو التحول الرقمي وربط قواعد بياناتها مع المؤسسات الحكومية، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة للأسر المستفيدة ويرسخ الانتقال من الإجراءات الورقية إلى الخدمات الحكومية الرقمية.


أمين بغداد يوجه بفتح متنزه الزوراء مجاناً أمام المواطنين خلال عطلة يوم السيادة




وجه أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم، باستكمال جميع الاستعدادات الخاصة بمشاركة المواطنين احتفالاتهم بـيوم السيادة الوطني الذي يصادف في الثلاثين من أيلول، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإظهار العاصمة بغداد بالمظهر الذي يليق بهذه المناسبة الوطنية.

وأكد أمين بغداد، خلال توجيهاته للدوائر البلدية ومديرية العلاقات والاعلام ، ضرورة التهيؤ المبكر للاحتفال، وتوفير الأجواء المناسبة أمام العوائل البغدادية والمواطنين للمشاركة في فعاليات يوم السيادة، بالتزامن مع العطلة الرسمية التي أقرها مجلس الوزراء بهذه المناسبة.

وشملت التوجيهات فتح متنزه الزوراء أمام المواطنين مجاناً خلال فترة العطلة، وإعداد مرافقه وفضاءاته لاستقبال العوائل والزائرين، فضلاً عن تهيئة المواقع والساحات العامة في بغداد وإظهارها بالمظهر الذي يعكس أهمية المناسبة.

وفي إطار الفعاليات الاحتفالية، تستعد أمانة بغداد لإطلاق الألعاب النارية في سماء العاصمة يوم الأول من تشرين الأول، عند الساعة السابعة مساءً، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية، وبما يضفي أجواءً احتفالية على بغداد ويتيح للمواطنين مشاركة العاصمة فرحتها بيوم السيادة.

كما وجه أمين بغداد بنشر شعار يوم السيادة الوطني، في شاشات العرض الكبيرة ، إلى جانب توزيع الأعلام العراقية على المواطنين في عدد من المواقع والساحات، واستبدال جميع الأعلام العراقية المنصوبة على الساريات بأعلام جديدة، بما يعزز المشهد الوطني في العاصمة.

وتتضمن الاستعدادات إقامة وقفة في المؤسسات الحكومية ودوائر أمانة بغداد لاستذكار شهداء العراق وتضحياتهم، وفاءً لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وسيادته، فضلاً عن تهيئة المتنزهات والساحات العامة والمواقع الخدمية لاستقبال المواطنين خلال أيام العطلة.

                    

الانشقاقات السياسية في العراق بعد كل انتخابات حالة طبيعية وليست ظاهرة بدأت مع محمد شياع السوداني فقط


بقلم _ حيدر ابو زيد 
عند الرجوع الى سجل البرلمان العراقي منذ عام ٢٠٠٥ الى الان نجد ان تغير التحالفات وانسحاب النواب والكتل من الائتلافات الكبيرة تكرر في اكثر من دورة انتخابية وخصوصاً القوى الشيعية .

والارقام والتواريخ التالية توضح ذلك :

اولاً // بعد انتخابات ٢٠٠٥ الى ٢٠١٠
الائتلاف العراقي الموحد حصل على ١٢٨ مقعد 
بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة في عام ٢٠٠٦ 
 خرجت منه كتل كبيرة اهمها
الفضيلة ( ١٥ مقعد ) 
والكتلة الصدريه ( ٣٢ مقعد )
و نواب متفرقين مثل
مظهر شوكت - فواز الجربا- عبد الرحمن النعيمي 

اي ان اول ائتلاف شيعي كبير بعد ٢٠٠٥ لم يبقى على تركيبته التي دخل بها الانتخابات 

ثانياً // بعد انتخابات ٢٠١٠  
 دولة القانون حصلت على ( ٨٩ مقعد )
ثم انسحب منها نواب منهم 
صفية السهيل -جواد البزوني - علي كردي الحسيني - حاجم الحسني - شيروان الوائلي - حسين الاسدي - احمد العباسي - عزت الشابندر 

ثالثاً // بعد انتخابات ٢٠١٤
 دولة القانون حصلت على ٩٢ مقعد
ومع ازمة الولاية الثالثة لنوري المالكي حدث انقسام كبير داخل دولة القانون بانسحاب
 حسين الشهرستاني وكتلته ( مستقلون )
وهادي العامري وكتلته ( الفتح )
والعبادي وكتلته ( النصر )
وتم تشكيل الكتلة التي مهدت لتكليف العبادي بتشكيل الحكومة 

رابعاً // بعد انتخابات ٢٠١٨
 خروج فالح الفياض وكتلته من تحالف النصر الى البناء 
كما خرج السيد عمار الحكيم من المجلس الاعلى وشكل تيار الحكمة 
وحزب الدعوة نفسه دخل الانتخابات بقائمتين منفصلتين دولة القانون بزعامة نوري المالكي وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي 
وباسم خشان اعلن انسحابه من تحالف سائرون


خامساً // بعد انتخابات ٢٠٢٥ 
الاعمار والتنمية ( ٤٦ ) مقعد بزعامة محمد شياع السوداني 
انسحب فالح الفياض وكتلته ( العقد الوطني )
انسحب احمد الاسدي وكتلته ( سومريون )
ونواب متفرقين مثل 
عمار يوسف - علي انهير السراي - حسن قاسم الخفاجي - حسين العنكوشي - برهان المعموري - ياسر وتوت 

لذلك من الناحية التاريخية انسحاب النواب من ائتلاف فائز او كبير ليس ظاهرة بدأت مع محمد شياع السوداني
وانما سبق ان حدثت مع الائتلاف العراقي الموحد ودولة القانون والمجلس الاعلى وحزب الدعوه والنصر وسائرون وغيرها في دورات سابقة.

وهذا لا يعني أن كل انسحاب معناه ان
 هنالك مشكلة في الكتلة السياسية او رئيسها 
وان وصف هذه الظاهرة بانها حدثت مع السوداني وحده لا يصدر سوى من قبل مراهقين السياسه الجدد او من لديهم دوافع اخرى
لانه لا ينسجم مع تسلسل الاحداث البرلمانية منذ عام ٢٠٠٥ والى الان …



رسمياً مطار النجف الدولي يقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى الجمهورية الأسلامية ايران

القضـــــــاء: المصادقة على 25 وثيقة هوية لمفقودين عُثر على رفاتهم في مقابـــــر جماعيـــــة بمحافظة نينوى

أمانة بغداد تعلن إدخال المناطق الزراعية المشمولة بالقرار 320 ضمن التصميم الأساس للعاصمة

الدلفي: ضغوط سياسية على وزير النفط بسبب مطالبات بمناصب داخل الوزارة


كشف النائب أحمد كريم الدلفي عن تعرض وزير النفط لضغوط سياسية على خلفية مطالبات بمناصب داخل الوزارة، مشيراً إلى أن الوزير وعد بإعادة أسعار الكاز إلى ما كانت عليه سابقاً خلال هذا الأسبوع، بما يسهم في إنهاء الأزمة.

حزب القاعدين الجدد، وذريعة نهج زيد الشهيد


بقلم _ د.علي المؤمن

في كل المنعطفات التاريخية التي يعيشها الواقع الشيعي، تظهر أصوات من داخل هذا الواقع، تدعم جهود العدو في تقويض عناصر قوة الشيعة وأسباب نهوضهم.
 
وتمارس هذه الأصوات اليوم الدور نفسه، حيث تساهم في محاربة النهضة الشيعية العالمية القائمة ومكتسباتها ومراجعها وفقهائها وقادتها وشهدائها، خلافاً لنهج مرجعية الشيعة، في النجف وقم، وفقهائها وحوزتها، في وقت تعيش النهضة أوج حروبها الدفاعية الدامية ضد أعتى قوى الشر الصهيونية والصليبية والوهابية.

   هذه الأصوات، بالرغم من قلتها وافتقارها إلى الامتدادات الحوزوية والاجتماعية الحقيقية، تصول وتجول اليوم في حواضر النهوض الشيعي، لتزدري الرموز المرجعية النهضوية، وتسفه فقههم ونهجهم، وتتهم محاور النهضة الشيعية بأنها بنهوضها وبدفاعها عن الواقع الشيعي، إنما تخالف مدرسة آل البيت، برغم ردود فقهاء النجف وقم عليها، ونصائحهم لها.

   والأنكى أن بعض هذه الأصوات تعلن بأن الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل والسعودية ضد المحور الشيعي، هي حرب الباطل ضد الباطل، بل لعل محور الشر معذور وصاحب حق في بعض سلوكياته، كما تقول.

   هذه الأصوات، تقوم اليوم بخلق فتن مجتمعية، ومعارك إعلامية تسقيطية بين الشيعة، وتحديداً داخل الحوزة، وإشغال الشيعة عن الحرب التي يقودها ضدهم محور الشر، وهي بذلك، علمت أم لم تعلم، تصطف مع الأبواق المعادية للشيعة، وتتجرأ وتستثمر منابر أهل البيت، وتصرخ نهاراً جهاراً، دون رادع من عقل ودين.

   منذ أن بدأ الإمام الخميني نهضته التأسيسية في مطلع ستينيات القرن الماضي في إيران، ثم ظهور مؤشرات نهضتي السيد محمد باقر الصدر في العراق، والسيد موسى الصدر في لبنان في الفترة نفسها، برز تيار ديني في قم ومشهد والنجف وجبل عامل، يقف في مواجهة تيار الاستنهاض الشيعي.

   يعتمد هذا التيار خطاب القعود والانتظار، والاستسلام للواقع، ورفض أي تحرك ضد الاستبداد والظلم، وأي محاولة لمواجهة التمييز الطائفي والعداء للدين والمذهب.

   ويسوّغ هذا التيار موقفه بوجود روايات عن أئمة أهل البيت تمنع أي مواجهة أو نهوض أو ثورة ضد الظلم والاستبداد في عصر غيبة الإمام المهدي، وأي محاولة لإقامة دولة إسلامية في هذه الفترة. غير أن تأثير هذا التيار بدأ يتلاشى تدريجياً مع الإنجازات النوعية الواسعة التي حققتها نهضة الإمام الخميني بعد عام 1979، إلى جانب نهضتي السيد موسى الصدر والسيد محمد باقر الصدر.

   ومع أفول نجم التيار التقليدي المذكور، ظهر تيار مشابه جديد بعد عام 2003، لكنه هذه المرة يطرح مسوّغات محدّثة لنظرية القعود، يتهم من خلالها مراجع النهوض والمقاومة في إيران والعراق، والحركات المنتمية إليهم في بلدان الحضور الشيعي، بأنهم يسيرون على نهج زيد الشهيد، لا على نهج الإمام الصادق؛ بحجة أن زيداً ثار ضد الظلم والاستبداد الأموي، بينما لم يفعل الإمام الصادق ذلك، واتجه إلى النهضة العلمية حصراً.

   هذا الخطاب المحدَّث ينطوي على تزوير لحقيقة مدرسة أهل البيت وتدليس عليها، يروّج له القاعدون الانعزاليون، ويشجع عليه السنّة الطائفيون والمستكبرون الغربيون، للإبقاء على الشيعي مهمشاً، معزولاً، ضعيفاً، ذليلاً ومقهوراً، في حين يبقى الطائفي السنّي حاكماً، مُنعّماً، مكرماً، قاهراً ومستبداً، ويبقى المستكبر الغربي يصول ويجول في بلاد المسلمين، ينهب ويسلب ويقتل ويعتدي دون رادع.

   والحقيقة أن الفقه السياسي المعاصر لمدرسة الإمامة الاثني عشرية، لا يتضمّن شيئاً اسمه (نهج زيد الشهيد)، ولا علاقة لحراكات النهضة الشيعية المعاصرة بهذا النهج. وما يقوله المُدلِّسون ليس إلّا افتراءً على الأئمة، ثم على المراجع النهضويين، بمن فيهم المعاصرون، من الميرزا الشيرازي، والآخوند الخراساني، والبهبهاني الغريفي، والحبوبي، وتقي الشيرازي، والنائيني، والإصفهاني، وحتى الحكيم، والخميني، والصدر الأول، والصدر الثاني، والسيستاني، والخامنئي.

   القاعدون الانعزاليون يروّجون أن هؤلاء ساروا على نهج زيد الشهيد، لأنهم ثاروا ونهضوا، ولم يسيروا _ بحسب زعمهم _ على نهج الباقر والصادق والكاظم.

   والحال أن مراجع الشيعة يتبعون نهج الرسول والأئمة الاثني عشر دون سواهم. ولكلٍّ منهم واقعه وظرفه وزمانه ومكانه واجتهاده، كما كان عليه حال الرسول والأئمة، الذين عاشوا أزمنة متغيّرة وظروف مختلفة؛ من رسول الله وعلي، إلى الحسن، إلى الحسين، إلى السجاد والباقر والصادق والكاظم، إلى الرضا، فالجواد والهادي والعسكري. كلٌّ منهم تعامل مع واقعه وظرفه الخاص. فهم نهج واحدثابت، وظروف متغيرة.

   وصولاً إلى الإمام المهدي، الذي سيتصرّف وفق ظروفه الزمانية والمكانية، بما يتيح له أن يجمع بين جميع متغيّرات النهج الواحد للرسول والأئمة، والمتلخّص في نهضة شاملة: دينية، سياسية، ثورية، عسكرية، علمية، اقتصادية، معيشية وعمرانية.