قريباً .. (تاكسي الو) النقل الخاص تنجز الاجراءات اللوجستية للمشروع 


محرر : حسين الخفاجي

أنجزت الشركة العامة للنقل الخاص  الاجراءات اللوجستية الخاصة بمشروع (تاكسي ألو) الذي سيتم تنفيذه خلال الايام القليلة المقبلة.

حيث تتجه الشركة العامة لادارة النقل الخاص لتنفيذ مشروع (تاكسي الو) خلال المدة القليلة المقبلة، ضمن خطة موسعة اعدتها لتطوير قطاع النقل الخاص في البلاد.

وقال مدير عام الشركة السيد قيس الميالي في تصريح لـمجلة «صدى النقل»: ان شركته وعقب انجاز الاجراءات اللوجستية الخاصة بمشروع (تاكسي الو)، ستعمل على تنفيذه خلال المدة القليلة المقبلة ضمن خطة موسعة اعدتها لتطوير واقع النقل الخاص في البلاد.

وبين ان المشروع يتسم بعدد من المميزات، منها الربط المركزي لجميع سيارت الاجرة (التاكسي) التي اكد انها ستكون من احدث الموديلات لضمان توفير الراحة الكاملة للراكب، فضلا عن تنصيب عداد داخل المركبة، فضلا عن تنصيب كاميرات مراقبة، مشيرا الى ان الكثير من المواطنين سيفضلونها، لاسيما من الناحية الامنية كونها مراقبة من خلال اجهزة (GPS).

واعرب الميالي انه سيتم فتح مكتب في كل من الرصافة والكرخ كخطوة اولى، ليتبعها في وقت لاحق افتتاح مكاتب في جميع انحاء البلاد، موضحا انه سيتم اعتماد رقم هاتف يمكن الراغبين من الحصول على  سيارة الاجرة (التكسي) خلال مدة زمنية قصيرة، لتصل المركبة الى المكان المطلوب، لافتا الى ان المشروع مطبق في اغلب دول العالم، منوها بأن اعتماد التكنولوجيا الحديثة بالنقل الخاص، سيسهم بزيادة الايرادات المالية المتحققة للشركة.

وتابع سيادته ان الشركة ستقوم بتنصيب العلامات الضوئية الالكترونية الخاصة بمركبات الاجرة المسجلة لديها، من اجل اضفاء لمسة حضارية متطورة على قطاع النقل الخاص، لافتا الى ان الاعوام القليلة الماضية شهدت استخدام تكنولوجيا المعلومات لادارة وتنظيم ومراقبة عمل مركبات الاجرة المسجلة لديها التي يتجاوز عددها الـ 29 ألف مركبة.

واكد مدير الشركة العامة لادارة النقل الخاص بأن الشركة ومن خلال شبكة مركزية الكترونية تغطي جميع المرائب المنتشرة ببغداد والمحافظات، استبعدت اجراءات الجباية اليدوية وما يترتب عليها من بعض المساوئ، وتبنت بدلا منها نظام البطاقة الذكية والبوابات، اذ يتم استقطاع مبالغ الرسوم والجباية الكترونيا، مضيفاً ان اعتماد التكنولوجيا اسهم بتوفير قاعدة معلومات دقيقة يمكن الافادة منها بتقييم الجهود المبذولة ، فضلا عن استخدامها بعمليات التخطيط  والتطوير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق