عدّ زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر ما جرى في العاصمة الفنزويلية كاراكاس رسالة موجّهة إلى المناوئين والمعارضين للسياسة الأميركية، متوقعاً سقوط «الظالمين والفاسدين» بالطريقة ذاتها أو بطرق أخرى.
وقال الصدر في تدوينة على حسابه في منصة «إكس» إن ما حدث في كاراكاس على يد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمثل رسالة واضحة عن مفهوم «العولمة» التي كانت وما زالت هدفاً لما وصفه بالاستكبار العالمي.
وأضاف أن هذه الرسالة لا تقتصر على معارضي السياسات الأميركية فحسب، بل تشمل أيضاً المنظمات والقوانين الدولية، لافتاً إلى أن عملية الاعتقال التي أقدم عليها ترمب قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، وهو ما يعد رسالة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها.
وأشار الصدر إلى أن ما حدث يحمل كذلك رسالة «سماوية» تتمثل في سهولة سقوط الأنظمة وزوال الحكام الذين أشغلتهم أموالهم وفسادهم عن شعوبهم ومعاناتهم، مؤكداً أن سقوط الحكم في فنزويلا اليوم قد يكون مقدمة لسقوط باقي الظالمين والفاسدين بالطريقة نفسها أو بوسائل أخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق