كشفت مصادر مطلعة عن وجود حراك سياسي يهدف إلى إقالة محافظ نينوى الحالي عبد القادر الدخيل، يقوده أطراف لم يحققوا الفوز في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن هذه التحركات يقودها مرشحون فشلوا بحصد مقاعد في البرلمان، رغم حصولهم على أصوات مرتفعة لم تكن كافية للفوز، مشيرةً إلى أن أولى محاولات الإطاحة بالمحافظ قادها النائب السابق منصور المرعيد، عن تحالف الإعمار والتنمية وقيادي في تحالف عطاء، الذي أجرى تنسيقات مع رؤساء كتل سياسية وطرح نفسه بديلاً، إلا أن هذه المساعي لم تحقق النجاح.
وأضافت المصادر أن محاولات أخرى يقودها النائب السابق محمد نوري العبد ربه، المنتمي لتحالف حسم بزعامة وزير الدفاع ثابت العباسي، حيث يجري حالياً تنسيق سياسي لدعم ترشيحه لمنصب محافظ نينوى، عبر جمع تأييد لإقالة المحافظ الحالي ثم الدفع باتجاه تسميته خلفاً له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق