أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية أن الخزين المائي في السدود لم يرتفع سوى بنسبة 1% رغم الأمطار والسيول التي أثّرت على البلاد خلال الأسابيع الماضية.
تفاصيل الأرقام:
• زيادة الخزين المائي كانت تقريباً 1 مليار متر مكعب فقط.
• ذلك جاء رغم الجولات المطرية والسيول التي اجتاحت عدة مناطق بالعراق في الفترات الماضية.
لماذا هذا الارتفاع الضئيل؟
🔹 المسؤولون في الوزارة يُشيرون إلى أن الخزانات لا تزال منخفضة جداً مقارنة بسعتها الكاملة، فـ
• الفراغ الخزني حوالي 80% من القدرة التخزينية، ما يعني أن المياه المخزنة قليلة نسبياً. 
• الخزين المائي الذي يُطمئن البلاد يجب أن يصل إلى 18 مليار متر مكعب، بينما ما هو موجود حالياً لا يتجاوز 4 مليارات متر مكعب تقريباً.
• هذا يعني أن كمية المياه الحالية تُعد أقل من الخمس المطلوب للاطمئنان الحقيقي للأمن المائي.
سياق أوسع: أزمة مائية مستمرة
العراق يواجه تحديات مائية طويلة الأمد بسبب تقلّص الإيرادات المائية الواردة من دول المنبع مثل تركيا وإيران، فضلاً عن انخفاض هطول الأمطار في السنوات الأخيرة والجفاف المتكرر الذي أثر على المخزون في السدود والأنهر.
حتى مع الأمطار والسيول الأخيرة التي عززت المياه السطحية في الأنهار وأحياناً رفعت منسوب بعض الخزانات، فإن الزيادة لم تكن كافية لتعويض النقص التاريخي في المخزون المائي.
ماذا يعني هذا؟
• الزيادة بنسبة 1% غير كافية للاطمئنان على مخزون مياه العراق.
• البلاد ما زالت بحاجة إلى جهود ضخمة في الإدارة المائية والاعتماد أقل على المياه العابرة للحدود وبناء خزانات جديدة أو حلول مبتكرة لتعزيز الأمن المائي.
• استمرار مثل هذه الحالة قد يؤثر على زراعة المحاصيل وتوفير مياه الشرب في المستقبل إذا لم تُعالج المشكلة بجدّية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق