تشهد أهوار العراق تراجعاً ملموساً في أعداد طيور الفلامنكو، التي كانت تعد من أبرز الرموز الطبيعية للمنطقة، نتيجة ممارسات الصيد الجائر والتغيرات البيئية المستمرة.
وأشار خبراء البيئة إلى أن الفلامنكو تعتمد على الأهوار في مواسم الهجرة والتكاثر، لكن الصيد العشوائي والتعدي على المواطن الطبيعية لهذه الطيور، إلى جانب تلوث المياه وتغير المناخ، أدى إلى انخفاض أعدادها بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح متخصصون أن بعض الصيادين يقومون بصيد الفلامنكو بهدف بيعها للاستهلاك الغذائي أو الترفيهي، ما يشكل تهديداً مباشراً لاستمرار هذه الأنواع في الموائل الطبيعية. وشددوا على ضرورة وضع آليات صارمة لحماية الطيور والحفاظ على التنوع البيولوجي، بما يشمل فرض قيود على الصيد وتوسيع المحميات الطبيعية وتفعيل حملات التوعية بين السكان المحليين.
كما دعت منظمات بيئية محلية ودولية إلى تدخل عاجل للحفاظ على الفلامنكو، باعتبارها جزءاً من التراث الطبيعي العراقي وجاذبية سياحية بيئية مهمة، مطالبة الحكومة والجهات المعنية بتبني سياسات صارمة لمنع الصيد الجائر وضمان استدامة الموائل الطبيعية للأهوار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق