خاص _عراق تايمز الاخبارية
أكد خالد وليد، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن إنجاز التعداد السكاني يُعدّ واحداً من أهم النجاحات التي حققتها الحكومة خلال المرحلة الحالية، لما يمثّله من خطوة مفصلية في بناء سياسات تنموية قائمة على بيانات دقيقة وواقعية.
وأوضح وليد أن التعداد السكاني يوفر خارطة واضحة عن طبيعة الكثافة السكانية والنمو البشري في العراق، ويكشف التركيبة الاجتماعية للسكان بمختلف فئاتهم من الأطفال والشباب والنساء والرجال، الأمر الذي يساهم في تشخيص التحديات ووضع الحلول المناسبة لها.
وبيّن أن ارتفاع نسب فئة الأطفال يضع الدولة أمام تحديات تتعلق بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية، في حين أن وجود نسبة كبيرة من فئة الشباب يتطلب تفعيل سوق العمل وخلق فرص تشغيل حقيقية قادرة على استيعاب الطاقات البشرية المتزايدة.
وأشار وليد إلى أن التعامل مع مخرجات التعداد السكاني يتطلب رؤية واضحة واستراتيجية شاملة، مؤكداً أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الوزارات القطاعية من خلال وزرائها وقياداتها الإدارية، عبر اعتماد أساليب حديثة في إدارة الملفات الخدمية والتنموية، بما يواكب حجم التحديات والمتغيرات المتسارعة، ويحقق متطلبات التنمية المستدامة في البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق