خاص _عراق تايمز الاخبارية
أكد خالد وليد، نائب الأمين العام لحركة نازل أخذ حقي، أن الدعوات المتداولة للذهاب إلى المرجعية يروج لها بعض الأطراف التي اتخذت مواقف ضبابية إزاء ترشيحي محمد شياع السوداني ونوري المالكي، مشدداً على أن المرجعية لم تعلن رسمياً قبولها أو رفضها لأي اسم مطروح لمنصب رئيس الوزراء.
وأوضح وليد أن السوداني، بوصفه رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي وأحد أبرز المرشحين، اتخذ خطوة وصفها بالجريئة بدعمه للسيد نوري المالكي، بهدف لملمة المشهد السياسي وتفادي أي انسداد محتمل في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن المالكي يخوض حالياً حوارات مكثفة داخل الإطار وخارجه تمهيداً لإعلان موقف رسمي، مبيناً أن النقاش الدائر لا يقتصر على الأسماء بقدر ما يركز على طبيعة البرنامج الحكومي القادم لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، في ظل متغيرات جيوسياسية إقليمية متسارعة.
وأضاف أن هناك توقيتات دستورية ملزمة تحكم المسار السياسي، لافتاً إلى أن ما يجري منذ أسابيع هو تفاوض وحوار بانتظار إعلان القوى السياسية في إقليم كردستان مرشحها لمنصب رئيس الجمهورية، تمهيداً للإعلان الرسمي عن مرشح رئاسة الوزراء.
وختم وليد بالتأكيد على أن الكتلتين الأكبر داخل الإطار التنسيقي، الإعمار والتنمية ودولة القانون، تشهدان تقارباً مستمراً داخل مجلس النواب، داعياً بقية القوى السياسية في الإطار إلى إعلان مواقفها بشكل واضح ورسمي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق