تصاعدت المخاوف بعد انتشار مقطع فيديو لشاب عراقي مختطف في إيران، جالساً بينما يقف خلفه شخص يرتدي الملابس السوداء ويحمل سيفاً على رقبته، مطالبين ذويه بدفع فدية قدرها 40 ألف دولار. الشاب يُدعى حسن ويُرجع ذويه أسباب اختطافه إلى علاقات نسيبه عباس بقضايا مخدرات مع إيرانيين، مشيرين إلى أنهم المسؤولون عن أخذ حسن كرهينة مقابل الحصول على الأموال.
وفي سياق مشابه، كشفت عائلة أخرى عن اختطاف ابنهم وسام في إيران، حيث طالب المختطفون بدفع فدية قدرها 20 ألف دولار.
ويشتكي أهالي المختطفين من بطء الإجراءات الرسمية، إذ يتطلب الأمر تسجيل شكوى في القنصلية الإيرانية ثم المرور بسلسلة من المراجع الطويلة، وهو ما يرون أنه غير متناسب مع حجم الخطر الذي يهدد حيات أبنائهم.
ويستذكر العراقيون تجربة جهاز المخابرات العراقي في أكتوبر الماضي، عندما نجح في تحرير خمسة عراقيين كانوا مختطفين في سوريا بعد مطالبات بفدية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية هناك، وسط تساؤلات حول سبب عدم تكرار نفس التنسيق مع الجانب الإيراني لضمان إطلاق سراح المختطفين العراقيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق