مجلس الشورى الإيراني يصف التظاهرات بـ«الحرب الداعشية»: من أحبطوا «داعش» سيحبطونها مجددا





وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، التظاهرات الجارية في إيران بأنها «حرب إرهابية داعشية» تستهدف البلاد من الداخل، مؤكداً أن من أحبطوا تنظيم داعش سابقاً سيعودون ليحبطوا ما وصفه بـ«التهديدات الحالية» داخل البلاد.  


جاء ذلك خلال جلسة استثنائية لمجلس الشورى عقدها اليوم الأحد لمناقشة التطورات الأخيرة في إيران، وسط احتجاجات شعبية واسعة.


وقال قاليباف إن «العدو استغل مطالب الشعب الإيراني ويشن الآن ضدنا حرباً إرهابية داعشية من الداخل بسبب هزيمته في العدوان العسكري الأخير»، مضيفاً أن قوى الأمن الداخلي ستتصدى لهذه الحرب الإرهابية بكل قوة وحزم». 


ورغم اعترافه بـ«حق الاحتجاج والاعتراض السلمي»، شدد قاليباف على أن السلطات الإيرانية ستتعامل بحسم مع ما وصفه بالعناصر الداعشية والإرهابية، متوقعاً أن يعود الأمن والاستقرار خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى ما اعتبره تراجعاً في شدة «الحرب الإرهابية» أمس السبت.  


وفي تعبير لفت الأنظار، قال رئيس البرلمان: «فليعلم أعداء إيران أن المدافعين عن الأمن الإيراني الذين أحبطوا داعش سابقاً… سيحبطونها مجدداً». ولم يوضح ما إذا كان يقصد بهذا الوصف أطرافاً عراقية أو مجموعات أمنية إيرانية.  


كما شن قاليباف هجوماً على السياسة الأميركية، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي أعلن دعمه لما وصفه بـ«الحرب الإرهابية ضد إيران»، لكنه أكد أن طهران «ستتصدى لها وتحبطها».  


وفي ختام حديثه، حذّر من أن قواعد الولايات المتحدة في المنطقة والأراضي المحتلة ستكون في مرمى نيران إيران في حال حدوث أي عدوان عليها.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق