أوقف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اجتماعاً كان يعقده مع عدد من مدراء كبرى شركات النفط، من أجل تفقد سير أعمال البناء في قاعة رقص جديدة يجري إنشاؤها ضمن أحد مشاريعه الخاصة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام أميركية، فإن ترامب قطع الاجتماع بشكل مفاجئ وطلب من الحاضرين مرافقته للاطلاع على تفاصيل المشروع، معبّراً عن اهتمامه بتقدّم الأعمال والتصميم النهائي للقاعة، التي يُتوقع أن تُستخدم في الفعاليات والمناسبات الكبرى.
الخطوة أثارت تفاعلاً واسعاً، لا سيما أن الاجتماع كان مخصصاً لمناقشة ملفات تتعلق بقطاع الطاقة والتحديات التي تواجه شركات النفط، في ظل متغيرات اقتصادية وسياسية متسارعة على المستويين المحلي والدولي.
ويرى مراقبون أن تصرّف ترامب يعكس أسلوبه المعروف في الجمع بين اهتماماته التجارية والسياسية، وهو ما لطالما أثار جدلاً خلال فترته الرئاسية وبعدها، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة الوقت وترتيب الأولويات.
ويأتي هذا الحدث في وقت يواصل فيه ترامب حضوره الإعلامي والسياسي، بالتزامن مع متابعته لمشاريعه الاستثمارية التي لا تزال تحظى باهتمام واسع داخل الولايات المتحدة وخارجها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق