الدفاع المدني في غزة: كل منخفض جوي يتحول إلى كارثة إنسانية بسبب منع دخول مواد البناء وتعطيل الإعمار




حذّر جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية مع دخول منخفض جوي جديد يضرب القطاع الفلسطيني، مؤكداً أن كل موجة طقس غير مستقرة تتحول إلى كارثة حقيقية بسبب الظروف القاسية التي يعيشها السكان.  


وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل, إن آلاف الخيام المؤقتة التي يعيش فيها النازحون تضررت بشكل كامل أو جزئي بفعل الأمطار والرياح الشديدة، ما جعل آلاف العائلات معرضة للخطر دون أي حماية مناسبة. وأضاف أن الخيام الممزقة والمهددة بالتطاير مع استمرار سوء الأحوال الجوية تعكس مدى هشاشة أوضاع الإيواء وسط نقص واضح في المعدات وغياب المقومات الأساسية.  


وأكد بصل أن المشكلة لا تقتصر على آثار الطقس فقط، بل تتفاقم بسبب منع إدخال مواد البناء والمواد الأساسية لإعادة الإعمار إلى القطاع، وهو ما يعوق قدرة السكان على ترميم مساكنهم أو بناء مأوى آمن بديل للخيام، ما يزيد من معاناة النازحين كلما ضربت غزة منخفضات جوية جديدة.  


وتشهد غزة منذ أشهر تضرراً واسعاً في بنية الإيواء والملاجئ المؤقتة نتيجة الأمطار والسيول، وسط تحذيرات من تزايد الخسائر البشرية والمادية في حال استمرار المنخفضات وفي ظل النقص الحاد في الدعم والإمكانات.  


هذا التحذير يأتي في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية والمحلية من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع دعوات لتوفير الدعم الفوري وفتح المعابر لإدخال المواد الأساسية التي من شأنها أن تخفف من تداعيات الكوارث الجوية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق