أكد القيادي في الإطار التنسيقي، المنصوري، أن الأنباء المتداولة بشأن التوافق على “مرشح تسوية” لمنصب رئيس مجلس الوزراء غير صحيحة، مشيراً إلى أن الإطار لم يتوصل حتى اللحظة إلى اتفاق نهائي حول اسم المرشح.
وأوضح المنصوري أن المنافسة لا تزال محصورة بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي، مع وجود ترجيح واضح لكفة السوداني في المرحلة الحالية.
وبيّن أن هذا الترجيح يأتي نتيجة المقبولية الواسعة التي يحظى بها السوداني داخل أغلب قوى الإطار التنسيقي، إضافة إلى قبوله من قبل القوى السياسية الأخرى، ولا سيما السنية والكردية.
وأضاف أن السوداني يتمتع بشبكة علاقات دولية مؤثرة أسهمت في تعزيز فرصه، وانعكست إيجاباً على مستوى القبول الخارجي، خاصة مع التجربة السابقة للمجتمع الدولي في التعامل معه، وما أظهره من شخصية متوازنة بعيدة عن الطائفية والتعصب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق