أصدر السيد مقتدى الصدر بياناً شديد اللهجة بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة ميسان، معبّراً عن إدانته لما وصفه بحالة الانفلات والاستهتار الخطير من قبل المليشيات، مؤكداً أن الأمور وصلت إلى حد إراقة دماء العراقيين الأبرياء.
وأشار الصدر في بيانه إلى أن استمرار السلاح المنفلت والصراعات المسلحة داخل المدن يمثل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وهيبة الدولة، محمّلاً الجهات التي تقف خلف هذه الأعمال مسؤولية ما يحدث من فوضى وسفك للدماء.
ودعا إلى ضرورة تحمّل الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولياتها الكاملة في فرض القانون وحصر السلاح بيد الدولة، ومنع تكرار مثل هذه الأحداث التي تزعزع الاستقرار وتعرض حياة المواطنين للخطر.
وأكد البيان أن السكوت عن هذه الممارسات لم يعد مقبولاً، مشدداً على أهمية اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لحماية أرواح العراقيين والحفاظ على السلم المجتمعي، لا سيما في محافظة ميسان التي شهدت تصاعداً مقلقاً في أعمال العنف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق