ألبعيجي لابديل حقيقي للسوداني لأن السياسة تتعامل مع الممكن لا مع ألاحلام

وصف القيادي في أئتلاف ألاعمار وألتنمية.ألنائب منصور ألبعيجي أن أسقاط ألسيد ألسوداني دون بديل جاهز مغامره بالاستقرار ألسياسي والمجتمعي خصوصا وأن الوضع العراقي الراهن لا يتحمل تجارب لرؤساء وزراء جدد على اعتبار أن ألمرحلة القادمة يحتاج ألبلد ألى علاقات دبلوماسيه مع دول الجوار ودول العالم وهذا يحتاج وقت كثير لبناء هذه العلاقات لذلك امنحوه ولاية ثانيه ليكمل مشروعه الذي بدأ به من عمل واصلاح الاخطاء وراقبوه وحاسبوه اذا لم يقدم مايطمح اليه الشركاء السياسين بألعملية السياسية.
موضحا أن الفوضى ليست خياراً والدولة تبنى بالتراكم لا بالقفز في المجهول واعلمو ان هناك طرف سياسي مهم ومؤثر على الشارع العراقي وجمهوره مسير ومقاطع للعمليه السياسيه الحاليه .يراقبكم خارج ألحلبة وهو التيار الصدري الذي لديه جمهور مقاطع للعملية السياسية مجتمعاً مع المتظاهرين والخريجين والمزارعين سوف يسقطون الحكومه الجديدة خلال 5 اشهر بالمظاهرات لاسامح الله اذا لم يكن راضون عليها 
وقال ألنائب منصور ألبعيجي في بيان صحفي نقله مكتبة الاعلامي أن ألسيد السوداني عليهِ رضا وقبول بالشارع ألعراقي وبعض القناعات به وبحكومتةمن قبل التيار الصدري وهو يتمتع بمقبولية داخليةواقليمية ودولية مما يسهل عليه قيادة المرحلة المقبله واكمال ما بدأه لان المرحله المقبله تحتاج الى تضافر الجهود من قبل كل الكتل السياسية لاخراج العراق من عنق  الزجاجه حيث ان المنطقة والعالم تمر بازمات سياسية واقتصادية كبيره
لذلك نأمل من الشركاء ألسياسين تجديد الثقة وألعمل صفا واحدا بعيدآ عن اجواء ألازمات ألتي لاتخدم أي طرف سياسي موجود وستقودنا ألى طريق مسدود 
بألتالي أن الوضع ألحالي للبلد مستقر وعلى جميع ألاصعده الامر ألذي يحتم على جميع القوى السياسية تحكيم العقل وتقديم مصلحة ألبلد واكمال المشروع ألذي بدأه ألسيد السوداني خدمتة لشعبنا وبلدنا بعيدا عن ألمصالح ألحزبية والفئوية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق