خاص _عراق تايمز الاخبارية
أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد وليد، أن بعض الأطراف السياسية حاولت خلال الفترة الماضية الزجّ باسم المرجعية الدينية في مساعي خلق توافق أو كسب وقت سياسي، إلا أن هذه المحاولات أخفقت بسبب موقف المرجعية الواضح بالابتعاد عن المشهد السياسي نتيجة تراكم الأخطاء والتجارب السابقة.
وأوضح وليد أن قوى متضررة من سياسات الحكومة لجأت إلى ضغوط مباشرة وخطابات تهدف إلى دفع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني نحو الانسحاب، مشدداً على أن هذه التحركات لا تستند إلى برنامج بديل أو رؤية واضحة، بل إلى حسابات مصلحية ضيقة.
وأشار إلى أن حملات إعلامية منظمة تعمل على تحميل السوداني مسؤولية أي أزمة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، ولاسيما ملف الرسوم الكمركية، في محاولة لخلق رأي عام معارض يمهد لإزاحته.
وبيّن وليد أن السوداني لعب دوراً محورياً في تعزيز خطاب الدولة وإبعاد العراق عن شبح الحرب، فضلاً عن كونه أول من طرح ملف حصر السلاح بيد الدولة وتعامل مع حوادث أمنية بحزم غير مسبوق خلال السنوات الماضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق